أشعار متنوعة في عزة النفس
أشعار متنوعة في عزة النفس
هناك أشعار عربية في عصور مختلفة مثل الجاهلي والإسلامي والأموي والعباسي والمملوكي والعصر الحديث
ولي نفسٌ إذا كَرهت تولَّتْ
فلا تطمع بوصلٍ بعدَ هجرِ
ولا تعتب، ولا ترسل سلامًا
فلستُ بمن يُدَنَّسُ بعد طُهرِ
أتعلمُ ما شعوري اليوم حقَّا؟
كأنِّي مؤمنٌ من بعد كُفرِ
كأنِّي قد نجوتُ بلا حسابٍ
وحطَّ اللهُ عنِّي كلَّ وِزري

لستُ ذليلاً كي اُعز بِقُربهم
انا عزيزٌ .. لا يُذل جواري
اخترت نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغُربةٍ
فالأرضُ أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجِفّ لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرى أنهاري
لك أن تهُبّ لن أطيح،فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبار
قول عنترة:
اختر لنفسك منزلًا تعلو به
أو مت كريمًا تحت طُل القسطل
فالموت لا ينجيك من آفاته
حصن ولو شيدته بالجندل
موت الفتى في عزة خير له
من أن يبيت أسير طرف أكحل
..
حتى يقول:
لا تسقني ماء الحياة بذلة
بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
ان كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الاجسام
وايضا
تهون علينا في المعالي نفوسنا
ومن بخطب.الحسناء لم يغلها المهر
وايضا
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ
فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ
فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ
كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ
و لست بهيَّابٍ لمن لا يهابني
و لست أرى للمرء ما لا يرى ليا
فإن تدنُ مني تدنُ منك مودتي
و إن تنأ عني تلْقَني عنك نائيا
كلانا غنيٌّ عن أخيه حياتَه
ونحن إذا متنا أشد تغانيا
للإمام الشافعي رحمه الله
لا اليأس ثوبي ولا الأحزان تكسرني
جرحي عنيد بلسع النار يلتئم
لستُ الذي يرتجي الناس وَصلًا
ولا مَن إذا هَجَروا يَألمُ
أنا البَدرُ ما ضرّني في لَياليَّ
سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُمُ.
“فَإن تَدنُ مِنِّي، تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتِي،
وإن تَنأ عَنِّي، تَلقَنِي عَنكَ نَائِيَا!”
وَإِنِّي امْرُؤٌ لا أَسْتَكِينُ لِصَوْلَةٍ
وإِنْ شَدَّ سَاقِي دُونَ مَسْعَايَ قِدُّهُ
أَبَتْ لِيَ حَمْلَ الضَّيْمِ نَفْسٌ أَبِيَّةٌ
وقَلْبٌ إِذَا سِيمَ الأَذَى شَبَّ وَقْدُهُ
وَحَسْبُ الْفَتَى مَجْداً إِذَا طالَبَ الْعُلا
بِمَا كَانَ أَوْصَاهُ أَبُوهُ وَجدُّهُ
وأُكرم نفسي أن أُضاحك عابسًا
وأن أَتلقـَّى بالمديح مُذمَّما
وإني لراضٍ عن فـتًى متعففٍ
يروح ويغدو ليس يملك درهمًا
يبيتُ يراعِي النجم من سوءِ حالِه
ويصبحُ طلـقا ضاحكا متـبسّما
ولا يسأل المُثرين ما بأكفِهم
ولو مات جُوعا، عِـفـَّةً وتكرُّما
فتىً مات بين الطعنِ والضربِ ميتةً …
تقوم مقام النصر إن فاته النصر
وما مات حتى مات مضربُ سيفه …
من الضرب واعتلت عليه القنا السمر
وقد كان فوتُ الموت سهلا فرده …
إليه الحفاظُ المرُّ والخُلُق الوعر
ونفسٌ تعافُ العار حتّى كأنما …
هو الكفر يوم الورع أودونه الكفر
فأثبت في مستنقعِ الموتِ رجلهُ …
وقال لها من تحتِ أخمصك الحشر
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِ
كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ
أرْنُو إلى الشَّمْسِ المُضِيئةِ هازِئاً
بالسُّحْبِ والأَمطارِ والأَنواءِ
…
فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ فانَّهُ
سيكون مثلَ الصَّخرة الصَّمَّاءِ
لا يعرفُ الشَّكوى الذليلَة والبكا
وضراعَة الأَطفالِ والضّعفاءِ
يَقُولونَ لِي فِيْكَ انْقِبَاضٌ وإِنَّما …
رَأَوا رَجلاً عَن مَوْقِفِ الذُّلِّ أَحْجَمَا
أَرَى النَّاسَ مَن دَانَهُمُ هَانَ عِنْدَهمْ … ومَنْ أَكْرَمَتْهُ عِزَّةُ النَّفْسِ أُكْرِمَا
ولَمْ أَقْضِ حَقَّ العِلْمِ إِنْ كنت كُلَّمَا … بَدَا طَمَعٌ صَيَّرْتُهُ لِيَ سُلَّمَا
قول المتنبي
وَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَني
إِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا
مُحَسَّدُ الفَضلِ مَكذوبٌ عَلى أَثَري
أَلقى الكَمِيَّ وَيَلقاني إِذا حانا
لا أَشرئِبُّ إِلى ما لَم يَفُت طَمَعاً
وَلا أَبيتُ عَلى ما فاتَ حَسرانا
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
سل الفوارس يخبروك بهمتي
***
ومواقفي في الحرب حين أطاها
***
فأزيدها من نار حربي شعلة
****
وأثيرها حين تدور رحاها
****
وأكون أول ضارب بمهند
****
يفرم الجماجم لا يريد سواها
****
والخيل تعلم والفوارس أنني
***
شيخ الحروب وكهلها وفتاها
هِمَّتي هِمَّةُ المُلوكِ وَنَفسي
نَفسُ حُرٍّ تَرى المَذَلَّةَ كُفرا
وَإِذا ما قَنِعتُ بِالقوتِ عُمري
فَلِماذا أَزورُ زَيداً وَعَمرا
-الإمام الشافعي
وَنَحنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عِندَنا
لنا الصّدرُ دونَ العالَمينَ أوِ القَبرُ
أَعَزُّ بَني الدُّنيا وأعلىٰ ذَوي العُلا
وَأكرَمُ مَن فَوقَ التُّرابِ ولا فَخرُ
-ابو فراس الحمداني
لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ
لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَم
شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ
ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَه
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ

فإن تكن الأيام فينا تبدلت
ببؤسى ونعمى والحوادث تفعل
فما غيرت منا قناة صليبة
ولا ذللتنا للتي ليس تجمل
ولكن حملناها نفوسا كريمة
تحمل ما لا تستطيع فتحمل
وقينا بحسن الصبر منا نفوسنا. فصحت لنا الأجسام والناس نحل
المتوكل الليثي
في دالية البحتري العظيمه :
لَقَد حَكَمَت فينا اللَيالي بِجورِها
وَحُكمُ بَناتِ الدَهرِ لَيسَ لَهُ قَصدُ
أَفي العَدلِ أَن يَشقى الكَريمُ بِجورِها
وَيَأخُذَ مِنها صَفوَها القُعدُدُ الوَغدُ