ماذا يريد الغرب من رهف محمد القنون السعودية الهاربة
رهف محمد القنون التي استغل الغرب قضيتها
بنت لم يتجاوز عمرها ثمانية عشر ربيعا، أثارت ضجة كبيرة في العالم بسبب ما قامت به من أمور غريبة في البلاد الإسلامية والعربية والأعراف البشرية.
أول خطوة قامت بها هي سفرها من الكويت متخفية عن أنظار أهلها، ومتجهة إلى تايلاند.
ولكن الشرطة في المطار صادرت جواز سفرها في المطار غير أن هاتفها أصبح أقوى من جوازها.
فكتبت في موقع التدوين المصغر “التويتر” نداء إلى الأمم المتحدة والعالم الغربي.
فما كان منهم إلا أن استجابوا لها فورا، وبعد وقت قصير
